يروي الموسيقار أنتونيو ساليري (إف موري إبراهام) من داخل إحدى المصحات العقلية وعلى مسامع أحد القساوسة عن علاقته بالموسيقار الراحل وولفجانج أماديوس موتسارت (توم هولس)، حاكيًا عن مسيرته الموسيقية المذهلة التي أبهرت الجميع من حوله، وغيرة (ساليري) الشديدة منه، بجانب رغبته الدائمة في أن يكون في مثل عبقريته وألمعيته.

الفيلم تحفة سينمائية موسيقية خالدة، تواصل الاستمتاع بها لما يقرب من الثلاث ساعات، كما تستمع أيضًا بأداء عظيم من بطلي العمل، خاصةً الممثل توم هولس الذي قام بدور موزارت، بجانب الأداء الخيالي من الممثل موراي إبراهام الذي قام بدور أنطونيو سالييري، بالإضافة إلى موسيقى الفيلم ومقطوعاته الموسيقية ضمن الأحداث، التي تجعلك تشعر براحة نفسية وسعادة أبدية لا نظير لها، كما أن الإخراج والتصوير كانا أكثر من رائعين وقدما بسهولة البيئة المناسبة ﻷحداث الفيلم، حد أنك ستشعر وأنت تشاهد الفيلم أنك تعيش في القرن الثامن عشر حقًا.


الفيلم إنتاج عام 1984 ومن إخراج ميلوس فورمان وبطولة موراي إبراهام وتوم هولس، وقد ترشح لـ11 جائزة أوسكار حصد ثمان جوائز منها، من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل مخرج وبكل تأكيد أفضل موسيقى.



تصنيف الفيلم: دراما
تقييم IMDb للفيلم: 8.3/10
(ترتيب الفيلم 86 ضمن قائمة أفضل 250 فيلم بالتاريخ حسب IMDb)

إعلان الفيلم:


مشاهدة الفيلم (رابط بديل للمشاهدة):

إجمالي مرات مشاهدة صفحات الموقع

صفحتنا على فيسبوك

الأكثر تصفحاً هذا الاسبوع